علي بن تاج الدين السنجاري
268
منائح الكرم
واتجهوا بالسلطان « 1 » الأعظم سليمان خان ابن المرحوم حضرة السلطان سليم خان . ففرح مولانا الملك « 2 » بلقاء السيد أحمد بن الشريف أبي نمي ، وأجلسه مسامتا « 3 » له على يساره ، وأحسن إليهم ، وبالغ في إكرامهم ، وأشرك السيد أحمد مع أبيه في إمرة مكة - وكان ذلك « 4 » هو المراد - وذلك سنة 946 تسعمائة وست وأربعين . ثم إن السيد أحمد توعك هناك ، فلم يرجع من عامه " « 5 » . " وتوفي هناك السيد عرار . وآخر ما خاطب به القاضي إبراهيم بن ظهيرة على ما ذكره قول العامري « 6 » :
--> ( 1 ) في ( ج ) ، ( د ) " بحضرة السلطان " . ( 2 ) في ( ج ) ، ( د ) " السلطان " . ( 3 ) أي على نفس مستواه تقديرا له . ( 4 ) سقطت من ( ج ) . ( 5 ) وبنهاية هذا الخبر ينتهي نقله من السمط للعصامي . انظر 4 / 293 ، ويعود للنقل من البرق اليماني للنهروالي ص 92 . ( 6 ) العامري هو : لبيد بن ربيعة بن مالك العامري ، الشاعر المشهور وأحد مخضرمي الجاهلية والإسلام . توفي في الكوفة سنة 41 ه عن عمر يناهز 145 سنة ، صحابي ومن المؤلفة قلوبهم . انظر : ابن قتيبة : عبد اللّه بن مسلم ( 213 - 276 ه ) - الشعر والشعراء - تحقيق أحمد محمد شاكر - دار المعارف - مصر 1966 م ص 1 / 274 - 285 ، أبو الفرج الأصبهاني : علي بن الحسين ( 284 - 356 ه ) - الأغاني - دار الفكر - بدون مكان الطبع وتاريخه 14 / 89 - 98 ، البغدادي - خزانة الأدب 1 / 337 - 339 ، الزركلي - الأعلام 5 / 240 .